مسؤول هيئة تمثيل المرشد الأعلى في جامعة فرهنجيان: الحرب اليوم هي حرب مركبة وهدفها إضعاف السلطة والوحدة الوطنية
أكد حجتالاسلام والمسلمين علي تقوي، مسؤول هيئة تمثيل المرشد الأعلى في جامعة فرهنجيان، أن طبيعة المواجهة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تغيّرت، مشيرًا إلى أن الحرب اليوم ليست تقليدية، بل هي حرب مركبة وحرب السرديات، وهدفها الأساسي تغيير العقول، وإضعاف سلطة الدولة، وزعزعة الوحدة الوطنية.
جاء ذلك خلال مراسم إحياء يوم الله التاسع من دي، يوم البصيرة وميثاق الأمة مع القيادة، الذي أقيم في المقر المركزي لجامعة فرهنجيان.
وأوضح المسؤول أن الحروب المباشرة أصبحت محلها الحروب المركبة والحرب النفسية وحرب السرديات، حيث أصبح ذهن ومعتقدات المجتمع المستهدف محور النزاع.
وأضاف أن العدو يسعى منذ بداية انتصار الثورة الإسلامية إلى سلب إنجازات الجمهورية الإسلامية، مؤكدًا أن القدرة العلمية والدفاعية لإيران تمثل مصدر قلق للقوى الاستعمارية، التي تحاول الضغط وفرض الشروط والتفاوض لإضعاف هذه المقومات الحيوية للسلطة.
وأشار تقوي إلى أن الوحدة الوطنية تعتبر من أهم عوامل هزيمة العدو، مضيفًا أن القوى المعادية تسعى لإثارة الانقسامات السياسية والاجتماعية والدينية، لأن الوحدة والتماسك الوطني للبلاد يعدّ رأس مال استراتيجي وعاملًا رئيسيًا لإخفاق جبهة المعارضين.
واستند تقوي في حديثه إلى التعاليم القرآنية والخبرات التاريخية، مؤكدًا أن تكلفة المقاومة أقل بكثير من تكلفة التنازل أمام العدو، وأن وعد الله بالنصر للأمم الموحدة والمقاومة حتمي.
وفي ختام كلمته، مع إحياء ذكرى الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني، شدد على أن الولاء للقيادة يمثل سمة بارزة في مدرسة سليماني، مؤكدًا أن الثورة الإسلامية لن تتوقف باستشهاد قادتها، وأن جيلًا جديدًا من الشباب الثوري سيواصل طريق الصمود والتقدم بقوة.