الحركة الطلابية حركة متعددة الأبعاد
أكد حجتالاسلام والمسلمين عبدالحسين خسروپناه، أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية، خلال مراسم إحياء يوم الطالب في حرم كلية الشهيد شمران بجامعة فرهنجيان – طهران، على الأهمية المتعددة الأبعاد للحركة الطلابية ودور طلبة المعلمين في إطار الحركة الدفاعية في المجالات العلمية والتكنولوجية والثقافية.
وذكرت العلاقات العامة للجامعة أن خسروپناه استهل كلمته بتكريم ذكرى شهداء الطلاب في 16 آذر، مؤكدًا أن الحركة الطلابية ليست سياسية فقط، بل تشمل أيضًا الحركة الدفاعية. وأضاف أن انتفاضة الطلاب ضد الولايات المتحدة والاستكبار العالمي في 16 آذر أظهرت أن هوية الطالب تتجلى بالعلم والتحصيل والمهارات جنبًا إلى جنب مع المشاركة في الحركة الطلابية. وخلال الدفاع المقدس، شارك العديد من الطلاب في النشاطات الدفاعية، واليوم يواصل الطلبة نشاطهم في المجالات العلمية والتكنولوجية والثقافية ضمن إطار الحركة الدفاعية. وشدد على أن الحركة الطلابية متعددة الأبعاد ويجب منع أي تحريف في مسارها وأهدافها.
وأشار خسروپناه إلى التطور التاريخي لتعليم المعلم في إيران وأكد على أهمية استمرار نشاط جامعة فرهنجيان ودورها في إعداد طلبة المعلمين القادرين على بناء مستقبل البلاد.
وفي معرض ردّه على مطالب ممثلي الجمعيات الطلابية، أوصى بتشكيل هيئة تفكير طلابية تضم ممثلين منتخبين من جميع الجمعيات في البلاد تحت إشراف مجلس التعليم والتربية، لتقديم الآراء المنطقية والمستندة إلى الأدلة حول مسائل التعليم والتربية، بما يضمن هيكلية مستمرة لصنع القرار.
وأوضح أن أحد أولويات المجلس منذ توليه المنصب هو تنفيذ وثيقة التحول الجذري للتعليم، وقد تم بالفعل اعتماد العديد من القرارات في هذا السياق، مشيرًا إلى أن التقدم بنسبة 20٪ في تنفيذ الوثيقة يُعد إنجازًا مهمًا.
وأشار أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية إلى أن المطالبة بالحقوق يجب أن تتم وفق الإمكانيات والظروف الحالية، مع مراعاة ما تم تحقيقه في مسار تحقيق رؤية جامعة فرهنجيان.
وتطرق إلى مفهوم العدالة التعليمية قائلاً: هناك سؤالان رئيسيان: ما نظرية العدالة التعليمية؟ وما نموذج الحكم لدينا في هذا المجال؟ وأكد أن الجامعة تنفذ إجراءات عملية لتعزيز العدالة التعليمية وتطوير جامعة فرهنجيان، مع وجود إرادة جادة لتحقيق ذلك.
وشدد خسروپناه على أن الحكم في منظومة التعليم يجب أن يكون بيد وزارة التربية، وأن مشاركة الشعب في التعليم لا تعني الخصخصة، بل تعزيز دور المجتمع مع الحفاظ على سلطة الحوكمة التعليمية.
وفيما يتعلق بنقص مرافق السكن الجامعي للطلبة المعلمين، أشار إلى أن بناء مساكن ملائمة هو أمر مهم جدًا ويأمل أن يتحقق عبر التمويل الحكومي والمجتمعي.
وأكد على أهمية نشاط الجمعيات الطلابية، مشددًا على أنه بشرط الالتزام بالأخلاق والمنطق، لا يوجد أي قيود على الأنشطة السياسية والثقافية والاجتماعية والعلمية، ويجب توفير الإمكانيات المادية والميزانية اللازمة للطلبة المعلمين.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن قرارات المجلس الأعلى للثورة الثقافية تستند إلى آراء الخبراء والمتخصصين، وأن جميع الموضوعات تم بحثها ومناقشتها في جلسات متعددة قبل اتخاذ القرارات النهائية.