[[{"content_id":259537,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"قال رئيس جامعة فرهانجيان في مؤتمر الإيسيسكو [منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة] \r\n\r\nالمعلم هو العامل الرئيسي في تطور نظام التعليم","content_rtitr":"","content_short_title":"","content_summary":"صرح رئيس جامعة فرهنجيان، مؤكدا على مكانة ودور المعلم والاهتمام بالتطوير الجذري لنظام التعليم في إيران: المدرسة هي مركز التطور في نظام التعليم والمعلم هو العامل الرئيسي في ذلك.","content_summary_fill":1,"content_body":"بحسب تقرير قسم العلاقات العامة لجامعة فرهنجيان؛ أعرب رضا مراد صحرايي، في كلمته أمام مؤتمر الإيسيسكو المنعقد يومي 19 و20 مارس\/آذار 2023م في باكستان، بعد نقله تحيات وزراء التربية والعلوم والبحث والتكنولوجيا والثقافة والإرشاد الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عن وجهات نظره حول التربية والتعليم والعلوم والثقافة.\r\n\r\nوبعد الإشارة إلى دور المعلم ومكانته، قال: يمكن التنبؤ بمستقبل أي بلد من خلال الوضع الحالي للتعليم فيه، والمعلم هو العنصر الأساسي والعامل في تطور التعليم.\r\n\r\nوأضاف رئيس جامعة فرهنجيان مؤكداً على أهمية وفعالية مهنة المعلم: إن عمل المعلم مهم ومؤثر لدرجة أن الرسول الأعظم (صلي الله عليه وآله) اعتبر نفسه معلماً.\r\n\r\nووصف المعلم بأنه موضع تأكيد ومحور اهتمام وثيقة التطور الأساسي لنظام التعليم في إيران وأشار إلى أن المدرسة هي مركز التطور في هذا النظام والمعلم هو العامل الرئيسي فيه.\r\n\r\nوفي إشارة إلى جامعة فرهنجيان التي مهمتها تدريب معلمي المستقبل في البلاد، أوضح صحرايي: في هذه الجامعة، يتم استخدام المنهج التوحيدي لتدريب معلمي المستقبل في البلاد، وهو يقوم على أسس التربية الإسلامية، وعلى حد تعبير المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية، &quot;يتم بناء شخصية المعلمين هناك&quot;.\r\n\r\nوأشار إلى أن 100 ألف طالب-معلم يدرسون في مختلف فروع هذه الجامعة في جميع أنحاء إيران، وقال: يتم قبول طلاب هذه الجامعة من بين الطلاب المتفوقين والممتازين في مدارس البلاد ومن خلال امتحان قبول وطني شامل.\r\n\r\nقد رحب رئيس جامعة فرهنجيان في كلمته بتبادل الخبرات واعتبرها سببا للتقدم في نظام التربية والتعليم في دول العالم الإسلامي، وأعلن استعداد جامعة فرهنجيان لعقد اللقاء الأول للأساتذة الناجحين والمتميزين للعالم الإسلامي إذا وافقت عليه المديرية العليا للإيسيسكو، وأضاف: إن من نتائج هذا المؤتمر هي الدبلوماسية النخبوية.\r\n\r\nوبالإشارة إلى النتائج التي توصل إليها وتجاربه المعاشة في تدريس اللغة الفارسية، ذكر المفردات المشتركة بين اللغة الفارسية واللغة العربية ولغات العالم الإسلامي الأخرى، وقال: كلمات كل لغة هي مرآة شاملة لثقافة المتحدثين بتلك اللغة، وهذه الكلمات المشتركة هي دليل وعلامة على علاقاتنا الثقافية والدينية العميقة، ولفهم القواسم الثقافية المشتركة بين الشعب الإيراني والدول الإسلامية الأخرى، يكفي الانتباه إلى الكلمات الفارسية الموجودة في هذه اللغات.\r\n\r\nوعد صحرايي اللغة الفارسية اللغة الثانية في العالم الإسلامي، وأشار إلى دورها في انتشار الإسلام من الشرق إلى الغرب، فقال: إن العديد من دول العالم، وخاصة في شبه القارة الهندية والصينية، تعرفوا على الإسلام أولا من خلال اللغة الفارسية، وأن أحد أسباب قيام اللغة الفارسية بهذا الدور هو ارتباطها العميق والوثيق باللغة العربية.\r\n\r\nومن خلال اقتراح تطوير العلاقات الأكاديمية على أساس الحوارات اللغوية لجامعات العالم الإسلامي، صرح: إن حوارنا حول لغاتنا الوطنية وعلاقاتها مع بعضها البعض له أثران مهمان؛ أولاً، إنها تعرفنا على لغات بعضنا البعض، وثانيًا، تجعلنا نفهم بعضنا البعض بعمق ونفهم تاريخنا وثقافتنا المشتركة.\r\n\r\nوقال رئيس جامعة فرهانجيان: إن ظاهرة العولمة أيضا، التي اكتسبت زخما متزايدا مع الإمبريالية اللغوية (Linguistic Imperialism) لأمريكا وإنجلترا، تسببت في ابتعاد الأجيال الجديدة تدريجيا عن ثقافة البلاد الغنية وتاريخها المشرق ونسيان اللغات الأم وخلق فجوة واسعة بين الأجيال في المجتمعات.\r\n\r\nوقال معتبرا تطوير العلاقات بين الثقافات أحد الأهداف المهمة للإيسيكو: إن جهودنا في دراسة وتعلم لغة بعضنا البعض يمكن أن تكون جسرًا إلي ديننا وثقافتنا وتاريخنا التي نتشارك فيهم.\r\n\r\nواعتبر صحرايي اللغة، باعتبارها المرآة الرئيسية للثقافة، أفضل نافذة لفتح العلاقات بين الثقافات وتابع: اللغة، وخاصة اللغة الأم، هي التراث الأكثر قيمة لكل أمة. إن دراسة اللغات واستخدامها من قبل الناس العاديين والنخب تجعلها تنجو وتنتعش.\r\n\r\nوبعدما أشار إلي أنه ما دامت لغة أمة حية فإن ثقافتها وتاريخها وأسسها الاجتماعية لا تزال حية، قال: والعكس صحيح أيضًا. لذلك دعونا نحاول جميعًا الحفاظ على لغاتنا الوطنية والأم حية، وهذه القضية لا تتعارض مع تعلم اللغات العالمية؛ بل هي نوع من الاستقلال الفكري والثقافي الذي يحتاجه العالم اليوم بشدة.\r\n\r\nوشدد رئيس جامعة فرهنجيان على مكانة الأسرة خاصة في الثقافة الدينية والوطنية للمسلمين، واعتبر تأثير المعلم وبقاء اللغة الأم مرهونين بها، وقال: قوة الأسرة هي الضامن لصحة المجتمعات لأن المكان الأساسي للتربية الإنسانية هو الأسرة.\r\n\r\nوذكر حضن الأم كمدرسة الإنسان الأولى واللغة الأم كوسيلة تعليمية أولى للبشرية وصرح: الأسرة السليمة من أهم عناصر نقل الثقافة وإحلال السلام في المجتمع.\r\n\r\nوقال صحرايي إنه لسوء الحظ واجه مفهوم الأسرة في عالم اليوم خطراً جسيماً للغاية تحت تأثير الثقافات المستهترة والركيكة الجديدة، وتابع: إن أنماط الحياة الغربية الجديدة تسعى إلى هدم التركيبة الأساسية للأسرة وتشويه مفهومها الأساسي.\r\n\r\nوأشار إلى تقديم الثقافة الغربية تفسيرا جديدا لحقوق المرأة لا يتناسب مع أسس أي دين سماوي، والذي قد دمر مفهوم الأسرة عملياً، وأضاف: في هذا التعريف دور الأب كعماد الأسرة يتضاءل يوماً بعد يوم، وقد وصل الأمر إلى حد الاعتراف رسمياً بالعائلات التي لا أب لها.\r\n\r\nوهذا التعريف للأسرة مؤشر واضح على محو الحب وقحط المودة في الثقافة الغربية.\r\n\r\nووصف رئيس جامعة فرهنجيان الأسرة بأنها الكلمة الطيبة في الثقافة الإسلامية وتكوينها واجب وقال: في هذه الثقافة يعتبر الزواج نعمة إلهية ثمينة لأنه يسبب نقل الثقافات والحضارات.\r\n\r\nوإذ ذكر أن تشويه مكانة الأب في الأسرة يشكل خطرا جسيما يهدد كل الثقافات الأصيلة والعميقة الجذور، أكد على أهمية دور الإيسيسكو في إحياء مفهوم الأسرة بمعناه الأصلي وأيضا إحياء مكانة الأب فيها.\r\n\r\nوأوضح صحرايي: نظراً لسرعة التغيرات الاجتماعية، هناك خوف من أن يجد التعريف الفاسد لمفهوم الأسرة في المدارس الغربية طريقه إلى مجتمعاتنا الإسلامية أيضاً، فيجب أن ننشر تعريفنا الأصلي والدقيق للأسرة إلى العالم ونمنع انتشار مثل هذا الفساد في المجتمع العالمي.\r\n\r\nوشدد كذلك على ضرورة تقديم التعريف الإسلامي الأصيل للمرأة ومكانتها كأم للعالم، وأعلن استعداده لعقد حدث عالمي لنشر رؤية الإسلام للمرأة والأسرة.\r\n\r\nواعتبر رئيس جامعة فرهنجيان أن الثقافة الإسلامية هي الحل للعديد من المشاكل الاجتماعية في العالم المعاصر، شريطة أن يتم عرض وجهة نظر الإسلام المحمدي الأصيل والخالص إلي المرأة والأسرة بشكل فعال للشباب والمفكرين في جميع أنحاء العالم.\r\n\r\nوفي النهاية، أعرب عن تقديره للعمل الجدير الذي قامت به الإيسيكو في إنشاء شبكة النساء العالمات في العالم الإسلامي (NWSIM)، ووصف تعزيز هذه الشبكة بأنه خطوة مهمة في شرح مكانة المرأة الناجحة في العالم الإسلامي.\r\n","content_html":"<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">بحسب تقرير قسم العلاقات العامة لجامعة فرهنجيان؛ أعرب رضا مراد صحرايي، في كلمته أمام مؤتمر الإيسيسكو المنعقد يومي 19 و20 مارس\/آذار 2023م في باكستان، بعد نقله تحيات وزراء التربية والعلوم والبحث والتكنولوجيا والثقافة والإرشاد الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عن وجهات نظره حول التربية والتعليم والعلوم والثقافة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وبعد الإشارة إلى دور المعلم ومكانته، قال: يمكن التنبؤ بمستقبل أي بلد من خلال الوضع الحالي للتعليم فيه، والمعلم هو العنصر الأساسي والعامل في تطور التعليم<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وأضاف رئيس جامعة فرهنجيان مؤكداً على أهمية وفعالية مهنة المعلم: إن عمل المعلم مهم ومؤثر لدرجة أن الرسول الأعظم (صلي الله عليه وآله) اعتبر نفسه معلماً<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">ووصف المعلم بأنه موضع تأكيد ومحور اهتمام وثيقة التطور الأساسي لنظام التعليم في إيران وأشار إلى أن المدرسة هي مركز التطور في هذا النظام والمعلم هو العامل الرئيسي فيه<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وفي إشارة إلى جامعة فرهنجيان التي مهمتها تدريب معلمي المستقبل في البلاد، أوضح صحرايي: في هذه الجامعة، يتم استخدام المنهج التوحيدي لتدريب معلمي المستقبل في البلاد، وهو يقوم على أسس التربية الإسلامية، وعلى حد تعبير المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية، &quot;يتم بناء شخصية المعلمين هناك<span dir=\"LTR\">&quot;.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وأشار إلى أن 100 ألف طالب-معلم يدرسون في مختلف فروع هذه الجامعة في جميع أنحاء إيران، وقال: يتم قبول طلاب هذه الجامعة من بين الطلاب المتفوقين والممتازين في مدارس البلاد ومن خلال امتحان قبول وطني شامل<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">قد رحب رئيس جامعة فرهنجيان في كلمته بتبادل الخبرات واعتبرها سببا للتقدم في نظام التربية والتعليم في دول العالم الإسلامي، وأعلن استعداد جامعة فرهنجيان لعقد اللقاء الأول للأساتذة الناجحين والمتميزين للعالم الإسلامي إذا وافقت عليه المديرية العليا للإيسيسكو، وأضاف: إن من نتائج هذا المؤتمر هي الدبلوماسية النخبوية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وبالإشارة إلى النتائج التي توصل إليها وتجاربه المعاشة في تدريس اللغة الفارسية، ذكر المفردات المشتركة بين اللغة الفارسية واللغة العربية ولغات العالم الإسلامي الأخرى، وقال: كلمات كل لغة هي مرآة شاملة لثقافة المتحدثين بتلك اللغة، وهذه الكلمات المشتركة هي دليل وعلامة على علاقاتنا الثقافية والدينية العميقة، ولفهم القواسم الثقافية المشتركة بين الشعب الإيراني والدول الإسلامية الأخرى، يكفي الانتباه إلى الكلمات الفارسية الموجودة في هذه اللغات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وعد صحرايي اللغة الفارسية اللغة الثانية في العالم الإسلامي، وأشار إلى دورها في انتشار الإسلام من الشرق إلى الغرب، فقال: إن العديد من دول العالم، وخاصة في شبه القارة الهندية والصينية، تعرفوا على الإسلام أولا من خلال اللغة الفارسية، وأن أحد أسباب قيام اللغة الفارسية بهذا الدور هو ارتباطها العميق والوثيق باللغة العربية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">ومن خلال اقتراح تطوير العلاقات الأكاديمية على أساس الحوارات اللغوية لجامعات العالم الإسلامي، صرح: إن حوارنا حول لغاتنا الوطنية وعلاقاتها مع بعضها البعض له أثران مهمان؛ أولاً، إنها تعرفنا على لغات بعضنا البعض، وثانيًا، تجعلنا نفهم بعضنا البعض بعمق ونفهم تاريخنا وثقافتنا المشتركة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وقال رئيس جامعة فرهانجيان: إن ظاهرة العولمة أيضا، التي اكتسبت زخما متزايدا مع الإمبريالية اللغوية (<span dir=\"LTR\">Linguistic Imperialism<\/span>) لأمريكا وإنجلترا، تسببت في ابتعاد الأجيال الجديدة تدريجيا عن ثقافة البلاد الغنية وتاريخها المشرق ونسيان اللغات الأم وخلق فجوة واسعة بين الأجيال في المجتمعات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وقال معتبرا تطوير العلاقات بين الثقافات أحد الأهداف المهمة للإيسيكو: إن جهودنا في دراسة وتعلم لغة بعضنا البعض يمكن أن تكون جسرًا إلي ديننا وثقافتنا وتاريخنا التي نتشارك فيهم<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">واعتبر صحرايي اللغة، باعتبارها المرآة الرئيسية للثقافة، أفضل نافذة لفتح العلاقات بين الثقافات وتابع: اللغة، وخاصة اللغة الأم، هي التراث الأكثر قيمة لكل أمة. إن دراسة اللغات واستخدامها من قبل الناس العاديين والنخب تجعلها تنجو وتنتعش<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وبعدما أشار إلي أنه ما دامت لغة أمة حية فإن ثقافتها وتاريخها وأسسها الاجتماعية لا تزال حية، قال: والعكس صحيح أيضًا. لذلك دعونا نحاول جميعًا الحفاظ على لغاتنا الوطنية والأم حية، وهذه القضية لا تتعارض مع تعلم اللغات العالمية؛ بل هي نوع من الاستقلال الفكري والثقافي الذي يحتاجه العالم اليوم بشدة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وشدد رئيس جامعة فرهنجيان على مكانة الأسرة خاصة في الثقافة الدينية والوطنية للمسلمين، واعتبر تأثير المعلم وبقاء اللغة الأم مرهونين بها، وقال: قوة الأسرة هي الضامن لصحة المجتمعات لأن المكان الأساسي للتربية الإنسانية هو الأسرة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وذكر حضن الأم كمدرسة الإنسان الأولى واللغة الأم كوسيلة تعليمية أولى للبشرية وصرح: الأسرة السليمة من أهم عناصر نقل الثقافة وإحلال السلام في المجتمع<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وقال صحرايي إنه لسوء الحظ واجه مفهوم الأسرة في عالم اليوم خطراً جسيماً للغاية تحت تأثير الثقافات المستهترة والركيكة الجديدة، وتابع: إن أنماط الحياة الغربية الجديدة تسعى إلى هدم التركيبة الأساسية للأسرة وتشويه مفهومها الأساسي.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وأشار إلى تقديم الثقافة الغربية تفسيرا جديدا لحقوق المرأة لا يتناسب مع أسس أي دين سماوي، والذي قد دمر مفهوم الأسرة عملياً، وأضاف: في هذا التعريف دور الأب كعماد الأسرة يتضاءل يوماً بعد يوم، وقد وصل الأمر إلى حد الاعتراف رسمياً بالعائلات التي لا أب لها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وهذا التعريف للأسرة مؤشر واضح على محو الحب وقحط المودة في الثقافة الغربية<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">ووصف رئيس جامعة فرهنجيان الأسرة بأنها الكلمة الطيبة في الثقافة الإسلامية وتكوينها واجب وقال: في هذه الثقافة يعتبر الزواج نعمة إلهية ثمينة لأنه يسبب نقل الثقافات والحضارات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وإذ ذكر أن تشويه مكانة الأب في الأسرة يشكل خطرا جسيما يهدد كل الثقافات الأصيلة والعميقة الجذور، أكد على أهمية دور الإيسيسكو في إحياء مفهوم الأسرة بمعناه الأصلي وأيضا إحياء مكانة الأب فيها<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وأوضح صحرايي: نظراً لسرعة التغيرات الاجتماعية، هناك خوف من أن يجد التعريف الفاسد لمفهوم الأسرة في المدارس الغربية طريقه إلى مجتمعاتنا الإسلامية أيضاً، فيجب أن ننشر تعريفنا الأصلي والدقيق للأسرة إلى العالم ونمنع انتشار مثل هذا الفساد في المجتمع العالمي<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وشدد كذلك على ضرورة تقديم التعريف الإسلامي الأصيل للمرأة ومكانتها كأم للعالم، وأعلن استعداده لعقد حدث عالمي لنشر رؤية الإسلام للمرأة والأسرة<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">واعتبر رئيس جامعة فرهنجيان أن الثقافة الإسلامية هي الحل للعديد من المشاكل الاجتماعية في العالم المعاصر، شريطة أن يتم عرض وجهة نظر الإسلام المحمدي الأصيل والخالص إلي المرأة والأسرة بشكل فعال للشباب والمفكرين في جميع أنحاء العالم<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-family:bnazanin;\"><span style=\"font-size:18px;\">وفي النهاية، أعرب عن تقديره للعمل الجدير الذي قامت به الإيسيكو في إنشاء شبكة النساء العالمات في العالم الإسلامي (<span dir=\"LTR\">NWSIM<\/span>)، ووصف تعزيز هذه الشبكة بأنه خطوة مهمة في شرح مكانة المرأة الناجحة في العالم الإسلامي.<\/span><\/span><\/p>\r\n","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2024-01-17 14:45:18","content_date_event":"2024-01-17 14:45:18","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2025-04-20 15:52:22","content_date_register":"2024-01-17 14:56:09","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":0,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":75804,"eid":1000053,"attach_title":null,"attaches":[{"sizes":{"150":".\/file\/2\/attach\/197001\/attach.png","300":".\/file\/2\/attach\/197001\/attach.png","400":".\/file\/2\/attach\/197001\/attach.png","600":".\/file\/2\/attach\/197001\/attach.png","900":".\/file\/2\/attach\/197001\/attach.png","1200":".\/file\/2\/attach\/197001\/attach.png"}}]}]]