[[{"content_id":282815,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"رواية العلاقات العامة عن لقاء المثقفين مع قائد الثورة الإسلامية:\r\nلا يزال مركز ثقل نظام التربية والتعليم هو التأكيد الأهم لقائد الثورة الحكيم.","content_rtitr":"","content_short_title":"","content_summary":"","content_summary_fill":0,"content_body":"بالأمس، شهدنا صباحًا مختلفًا في تقويم قلوبنا. مجموعة من المعلمين والمدربين والطلاب، بذلوا جهدهم بلا كلل في سبيل المعرفة وعيونهم تملؤها الأمل، توجهوا لزيارة الشمس.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوفقًا لتقرير العلاقات العامة لجامعة فرهنجيان: بالأمس، شهدنا صباحًا مختلفًا في تقويم قلوبنا. مجموعة من المعلمين والمدربين والطلاب، بذلوا جهدهم بلا كلل في سبيل المعرفة وعيونهم تملؤها الأمل، توجهوا لزيارة الشمس.\r\n\r\nكان حرم حسينية الإمام الخميني (ره) البسيط والمتواضع، هذه المرة يستضيف أولئك الذين من المقرر أن يبنوا مستقبل هذه الأرض؛ أولئك الذين لا تُذكر أسماؤهم في الإطارات الرسمية، لكن آثارهم موجودة في مصير كل جيل؛ ضباط جبهة الوعي، جاءوا لزيارة القائد.\r\n\r\nكان صمت الحاضرين مليئًا بالشغف والعقل حتى وقف قائد الثورة، بهدوء لكن بقوة، بين الحضور. امتلأت القلوب بالشوق. كانت عيون المعلمين الشباب المليئة بالأمل، وكأنها تبحث عن تأكيد أبوي؛ وبدأ ذلك الأب في الحديث.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nبين كلماتهم، كان هناك نبرة أحيانًا تلامس الروح كنسيم، وأحيانًا كالجبل، تضع المسؤولية على كاهل المسؤولين.\r\n\r\nلكن عندما جاء دور &quot;تربية المعلم&quot;، اتخذ الصوت لونًا آخر. القائد، بنظره الدائم، من خلال التجربة والمستقبل، وضع جملة جملة، جامعة فرهنجيان كجوهرة في قلب كلماته.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\n&quot;جامعة فرهنجيان مهمة... تتعلق بالتربية والتعليم. إن رغبتهم في دمجها مع جامعة أخرى ليس في مصلحة الأمر.&quot;\r\n\r\n&quot;نعم؛ هذه الجامعة، هي بيت بناء ذلك العنصر الذي يمر من خلاله جميع صانعي المستقبل؛ المعلم.&quot;\r\n\r\nنحن، العائلة الكبيرة لجامعة فرهنجيان شعرنا في تلك اللحظة أن تحت سقف كلماتهم، قد انفتح سقف السماء. اسم جامعتنا خرج من لسانه الذي هو نفسه حامل راية الحكمة والإيمان، كما لو كان سيتردد في سطور التاريخ.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nتحدث عن الاختيار؛ عن تلك الأيام التي جعل فيها الشهيد رئيسي، بنظرته العدلية، جدار الضوابط أعلى حتى لا يسمح لأي ريح أن تهز شجرة التعليم.\r\n\r\n&quot;يجب أن تكون جودة العمل في هذه الجامعة بحيث يمكن بناء معلم بمستوى واحتياج في ذلك...&quot;\r\n\r\nكما لو قيل لنا: قفوا، ابقوا، ابنوا، ولا تدعوا الراية تسقط.\r\n\r\nطلب منا قائدنا أن نجعل هذه الجامعة نقطة عبور لأفضل الأساتذة العلميين والإيمانيين والأخلاقيين. جامعة حيث &laquo;العلم&raquo; يسير جنبًا إلى جنب مع &laquo;الإيمان&raquo; و&laquo;الأخلاق&raquo; هي ظل كل التعليمات.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوبنبرة مألوفة وقوية، قال:\r\n\r\n&quot;أصر على عدم السماح لهذه الجامعة أن تضعف... ابذلوا كل ما تستطيعون في تصحيح سلوك جامعة فرهنجيان&quot;\r\n\r\nفي تلك اللحظة، كنا؛ سواء كنا أساتذة أو موظفين أو طلاب معلمين، نحمل أمانة كبيرة. في عيون بعضنا البعض، لمع شوق. ولي أمر المسلمين، رأى منا، ذكر اسمنا، وعرف همومنا. الآن، حان دورنا لبناء &laquo;معلم بمستوى&raquo; لنصبح، ليس في الشعار، بل في الوعي وشعلة الإيمان والفهم.\r\n\r\nانتهى اللقاء؛ لكن رسالة اللقاء بدأت في أرواحنا.\r\n\r\n&nbsp;\r\n\r\nوالآن... نحن، حاملو الرايات الصامتين في الفصول الصغيرة في المدن البعيدة، نحمل هذه الرسالة معنا:\r\n\r\nجامعة فرهنجيان ، ليست مجرد مبنى، بل هي معقل. والمعلم ليس مهنة بل رسالة.\r\n","content_html":"<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">بالأمس، شهدنا صباحًا مختلفًا في تقويم قلوبنا. مجموعة من المعلمين والمدربين والطلاب، بذلوا جهدهم بلا كلل في سبيل المعرفة وعيونهم تملؤها الأمل، توجهوا لزيارة الشمس<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">وفقًا لتقرير العلاقات العامة لجامعة فرهنجيان: بالأمس، شهدنا صباحًا مختلفًا في تقويم قلوبنا. مجموعة من المعلمين والمدربين والطلاب، بذلوا جهدهم بلا كلل في سبيل المعرفة وعيونهم تملؤها الأمل، توجهوا لزيارة الشمس<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">كان حرم حسينية الإمام الخميني (ره) البسيط والمتواضع، هذه المرة يستضيف أولئك الذين من المقرر أن يبنوا مستقبل هذه الأرض؛ أولئك الذين لا تُذكر أسماؤهم في الإطارات الرسمية، لكن آثارهم موجودة في مصير كل جيل؛ ضباط جبهة الوعي، جاءوا لزيارة القائد<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">كان صمت الحاضرين مليئًا بالشغف والعقل حتى وقف قائد الثورة، بهدوء لكن بقوة، بين الحضور. امتلأت القلوب بالشوق. كانت عيون المعلمين الشباب المليئة بالأمل، وكأنها تبحث عن تأكيد أبوي؛ وبدأ ذلك الأب في الحديث<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">بين كلماتهم، كان هناك نبرة أحيانًا تلامس الروح كنسيم، وأحيانًا كالجبل، تضع المسؤولية على كاهل المسؤولين<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">لكن عندما جاء دور &quot;تربية المعلم&quot;، اتخذ الصوت لونًا آخر. القائد، بنظره الدائم، من خلال التجربة والمستقبل، وضع جملة جملة، جامعة فرهنجيان كجوهرة في قلب كلماته.<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">&quot;جامعة فرهنجيان مهمة... تتعلق بالتربية والتعليم. إن رغبتهم في دمجها مع جامعة أخرى ليس في مصلحة الأمر<span dir=\"LTR\">.<\/span>&quot;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">&quot;نعم؛ هذه الجامعة، هي بيت بناء ذلك العنصر الذي يمر من خلاله جميع صانعي المستقبل؛ المعلم<span dir=\"LTR\">.<\/span>&quot;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">نحن، العائلة الكبيرة لجامعة فرهنجيان شعرنا في تلك اللحظة أن تحت سقف كلماتهم، قد انفتح سقف السماء. اسم جامعتنا خرج من لسانه الذي هو نفسه حامل راية الحكمة والإيمان، كما لو كان سيتردد في سطور التاريخ<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">تحدث عن الاختيار؛ عن تلك الأيام التي جعل فيها الشهيد رئيسي، بنظرته العدلية، جدار الضوابط أعلى حتى لا يسمح لأي ريح أن تهز شجرة التعليم<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">&quot;يجب أن تكون جودة العمل في هذه الجامعة بحيث يمكن بناء معلم بمستوى واحتياج في ذلك<span dir=\"LTR\">...<\/span>&quot;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">كما لو قيل لنا: قفوا، ابقوا، ابنوا، ولا تدعوا الراية تسقط<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">طلب منا قائدنا أن نجعل هذه الجامعة نقطة عبور لأفضل الأساتذة العلميين والإيمانيين والأخلاقيين. جامعة حيث &laquo;العلم&raquo; يسير جنبًا إلى جنب مع &laquo;الإيمان&raquo; و&laquo;الأخلاق&raquo; هي ظل كل التعليمات<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">وبنبرة مألوفة وقوية، قال<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">&quot;أصر على عدم السماح لهذه الجامعة أن تضعف... ابذلوا كل ما تستطيعون في تصحيح سلوك جامعة فرهنجيان&quot;<\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">في تلك اللحظة، كنا؛ سواء كنا أساتذة أو موظفين أو طلاب معلمين، نحمل أمانة كبيرة. في عيون بعضنا البعض، لمع شوق. ولي أمر المسلمين، رأى منا، ذكر اسمنا، وعرف همومنا. الآن، حان دورنا لبناء &laquo;معلم بمستوى&raquo; لنصبح، ليس في الشعار، بل في الوعي وشعلة الإيمان والفهم<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">انتهى اللقاء؛ لكن رسالة اللقاء بدأت في أرواحنا<span dir=\"LTR\">.<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\">&nbsp;<\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">والآن... نحن، حاملو الرايات الصامتين في الفصول الصغيرة في المدن البعيدة، نحمل هذه الرسالة معنا<span dir=\"LTR\">:<\/span><\/span><\/p>\r\n\r\n<p dir=\"RTL\" style=\"text-align: justify;\"><span style=\"font-size:18px;\">جامعة فرهنجيان ، ليست مجرد مبنى، بل هي معقل. والمعلم ليس مهنة بل رسالة.<\/span><\/p>\r\n","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2025-06-10 14:46:06","content_date_event":"2025-06-10 14:46:06","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2025-06-10 14:48:11","content_date_register":"2025-06-10 14:48:11","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":0,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":1000053,"eid":0,"attach_title":"رواية العلاقات العامة عن لقاء المثقفين مع قائد الثورة الإسلامية:\r\nلا يزال مركز ثقل نظام التربية والتعليم هو التأكيد الأهم لقائد الثورة الحكيم. 5","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_150_94.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_300_187.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_400_250.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_600_375.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_900_562.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_1200_750.webp"},"ext":"jpg","file_media":1,"token":2268624342,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342.jpg","width":2500,"height":1562,"size":0}}}],"images":[{"id":914071,"file_media":1,"ext":"jpg","file_header":"image\/jpeg","original":".\/file\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342.jpg","sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_150_94.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_300_187.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_400_250.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_600_375.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_900_562.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914071_2268624342_1200_750.webp"},"file_size":1588348,"width":2500,"height":1562,"show_title":1,"title":"رواية العلاقات العامة عن لقاء المثقفين مع قائد الثورة الإسلامية:\r\nلا يزال مركز ثقل نظام التربية والتعليم هو التأكيد الأهم لقائد الثورة الحكيم. 5","priority":0},{"id":914068,"file_media":1,"ext":"jpg","file_header":"image\/jpeg","original":".\/file\/2\/attach\/202506\/914068_2468464584.jpg","sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914068_2468464584_97_150.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914068_2468464584_194_300.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914068_2468464584_259_400.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914068_2468464584_388_600.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914068_2468464584_400_618.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914068_2468464584_400_618.webp"},"file_size":50284,"width":400,"height":618,"show_title":1,"title":"رواية العلاقات العامة عن لقاء المثقفين مع قائد الثورة الإسلامية:\r\nلا يزال مركز ثقل نظام التربية والتعليم هو التأكيد الأهم لقائد الثورة الحكيم. 2","priority":1},{"id":914069,"file_media":1,"ext":"jpg","file_header":"image\/jpeg","original":".\/file\/2\/attach\/202506\/914069_2770139766.jpg","sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914069_2770139766_150_100.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914069_2770139766_300_200.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914069_2770139766_400_267.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914069_2770139766_600_400.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914069_2770139766_900_600.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914069_2770139766_1200_800.webp"},"file_size":409800,"width":2200,"height":1467,"show_title":1,"title":"رواية العلاقات العامة عن لقاء المثقفين مع قائد الثورة الإسلامية:\r\nلا يزال مركز ثقل نظام التربية والتعليم هو التأكيد الأهم لقائد الثورة الحكيم. 3","priority":2},{"id":914070,"file_media":1,"ext":"jpg","file_header":"image\/jpeg","original":".\/file\/2\/attach\/202506\/914070_2467490102.jpg","sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914070_2467490102_150_100.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914070_2467490102_300_200.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914070_2467490102_400_267.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914070_2467490102_600_400.webp","900":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914070_2467490102_900_600.webp","1200":".\/cache\/2\/attach\/202506\/914070_2467490102_1200_800.webp"},"file_size":219565,"width":2200,"height":1467,"show_title":1,"title":"رواية العلاقات العامة عن لقاء المثقفين مع قائد الثورة الإسلامية:\r\nلا يزال مركز ثقل نظام التربية والتعليم هو التأكيد الأهم لقائد الثورة الحكيم. 4","priority":3}]}]]