وزير التربية والتعليم: جامعة "فرهنجیان" يجب أن تكون المحور الأساس لإعداد جيلٍ يصون هوية البلاد

٢١ ذو الحجة ١٤٤٧ | ٠٨:٠١ رقم الخبر : ٢۷۷٩٢٣ الاخبار
عدد القراءات:١
وزير التربية والتعليم: جامعة "فرهنجیان" يجب أن تكون المحور الأساس لإعداد جيلٍ يصون هوية البلاد

أكد وزير التربية والتعليم، خلال زيارته التفقدية لجامعة "فرهنجیان"، على المكانة الاستراتيجية لهذه الجامعة بوصفها الحاضنة الأهم لإعداد رأس المال البشري في البلاد، مشدداً على أن الجامعة لا ينبغي أن تقتصر على كونها مركزاً لتأهيل المعلمين فحسب، بل يجب أن تتحول إلى قطبٍ لتربية معلمين "بناةٍ للهوية"، و"صنّاعٍ للإنسان"، ومؤثرين في صياغة مستقبل إيران.

ووفقاً لتقرير العلاقات العامة بجامعة "فرهنجیان"، نقلاً عن مركز الإعلام في وزارة التربية والتعليم، صرّح معالي الوزير علي رضا كاظمي، مساء اليوم الأحد (6 أرديبهشت/ 26 أبريل)، خلال زيارته لمقر الجامعة، بأن الاستثمار في القوى البشرية هو مفتاح التنمية الوطنية، قائلاً: «إذا كان المعلم والمدرسة هما المسار الحقيقي لبناء أعظم ثروات أي بلد -وهي الإنسان- فإن نقطة الانطلاق لهذا المسار تبدأ من جامعة "فرهنجیان"».

الجامعة مفتاح التقدم والازدهار

وأشار كاظمي إلى أن مكانة الجامعة تتجاوز حدود المؤسسة التعليمية التقليدية، مضيفاً: «من أي زاويةٍ نظرنا فيها إلى التطور والازدهار والآفاق المستقبلية للوطن، نجد أن الدور القيادي والمفصلي يعود لهذه الجامعة».

وفي معرض إشارته إلى التحديات، أوضح الوزير أن الجامعة واجهت في سنواتٍ مضت عقباتٍ مثل نقص السكن الطلابي، ومحدودية الكوادر التدريسية، وغياب السياسات المستقرة، مثمناً في الوقت ذاته جهود الإدارة والموظفين الذين نجحوا -رغم القيود- في تحقيق إنجازات قيمة في تطوير الفضاءات التعليمية وتحسين آليات استقطاب الطلبة-المعلمين.

تحول في الرسالة: من التعليم إلى بناء الهوية

وشدد وزير التربية والتعليم على ضرورة إحداث تحول جذري في مأمورية الجامعة، قائلاً: «لا يجوز أن تكون القاعة الدراسية في "فرهنجیان" مجرد مكان لنقل المحتوى العلمي، بل يجب أن تتحول إلى حواضن ثقافية، تربوية، وتحليلية. إن الأستاذ هنا ليس مجرد محاضر، بل هو قدوة وبانٍ للمعلم الذي سيصنع الأجيال».

كما دعا إلى مراجعة شاملة للمناهج الدراسية والبرامج اللاصفية وأساليب التدريس لتواكب احتياجات العصر وتكون أكثر كفاءة وفاعلية.

خارطة طريق ثابتة ووحدة إدارية

وانتقد كاظمي القرارات المقطعية والموسمية، مؤكداً أن الجامعة تحتاج إلى "منظومة شاملة لإعداد المعلم" و"خارطة طريق ثابتة وطويلة الأمد". وأكد أن مسار تأمين الكوادر البشرية للوزارة يجب أن يكون شفافاً ومستداماً وعبر قناة الجامعة حصراً، داعياً كافة الأجهزة -وعلى رأسها منظمة التخطيط والميزانية- لدعم وتعزيز هذه الجامعة.

وفي جانب آخر من حديثه، اعتبر الوزير أن "الإنسان" هو الثروة الحقيقية لأي مؤسسة، وليس المباني أو التجهيزات، مؤكداً أن سر نجاح الجامعة يكمن في "الوحدة، والتعاطف، والانسجام الإداري". وأوضح: «الوحدة لا تعني التطابق في الرؤى السياسية، بل تعني العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق التام لتحقيق الأهداف السامية للجامعة».

وفي الختام، أعرب الوزير كاظمي عن التزام الوزارة بتقديم الدعم الكامل للجامعة، معبراً عن أمله في أن تتبوأ جامعة "فرهنجیان" مكانتها اللائقة والمرموقة لتكون المنارة التي تخرج جيلاً يفتخر به الوطن.

text to speech icon
التحديث الاخير٢١ ذو الحجة ١٤٤٧

تعليقكم :