تحول نظام إعداد المعلمين من خلال مراجعة المناهج، وتنمية المهارات، وتخصيص عملية التعلم

١٩ ربيع الأول ١٤٤٨ | ١١:٠٩ رقم الخبر : ٢٨٠١٢٥ الاخبار
عدد القراءات:٤
تحول نظام إعداد المعلمين من خلال مراجعة المناهج، وتنمية المهارات، وتخصيص عملية التعلم

أعلن نائب رئيس جامعة فرهنجیان للشؤون التعليمية والدراسات العليا عن مجموعة من البرامج والسياسات التحولية، من أبرزها إعادة النظر في البنية العامة للمناهج الدراسية، وتوسيع نطاق التعليم القائم على المهارات والكفايات، وزيادة وحدات التدريب العملي، والانتقال نحو تخصيص التعلم، وإعداد نظام شامل لإعداد المعلمين، وتنظيم مهرجانات تعليمية مبتكرة.

وبحسب تقرير العلاقات العامة بجامعة فرهنجیان، أوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية والدراسات العليا، خلال الاجتماع الثاني لرؤساء الفروع الإقليمية للجامعة، الذي عُقد في 28 تیر/يوليو 1405 في المجمع الثقافي الشهيد باهنر بطهران، التوجهات التحولية لهذه الإدارة، مؤكداً أن الارتقاء بجودة إعداد المعلمين يمثل الأولوية الأهم للجامعة، ومشدداً على ضرورة إعادة النظر في الهياكل التعليمية والمناهج الدراسية.

مؤشرات تعليمية إيجابية

وفي معرض حديثه عن الأداء التعليمي لجامعة فرهنجیان، أشار نائب رئيس الجامعة إلى أن متوسط معدلات الطلبة-المعلمين ظل منذ عام 1395 وحتى 1404 أعلى من 17، فيما بلغ متوسط المعدل التراكمي العام للخريجين خلال هذه الفترة 17.37، معتبراً ذلك مؤشراً على المستوى التعليمي الجيد للجامعة، رغم القيود والتحديات القائمة.

وأكد أن الاستفادة من الأساتذة المتعاقدين، إلى جانب تنظيم أوضاع أعضاء هيئة التدريس والمدرسين وتمكينهم مهنياً، تعد من المتطلبات الأساسية للارتقاء بجودة التعليم، موضحاً أن جودة العملية التعليمية هي نتاج مجموعة متكاملة من العوامل، تشمل المناهج الدراسية، وأعضاء هيئة التدريس، والبيئة التعليمية، وعمليات التعليم والتعلم، وأن الارتقاء بهذه المكونات بصورة متزامنة يمثل ضرورة أساسية.

إعداد «نظام شامل لإعداد المعلمين»

ووصف نائب رئيس الجامعة إعداد «نظام شامل لإعداد المعلمين» بأنه أحد أهم الاحتياجات في نظام التعليم في البلاد، مؤكداً أن وضع إطار موحد لصنع السياسات في مجالات قبول الطلبة-المعلمين، واختيار أعضاء هيئة التدريس، والبرامج التعليمية، يمثل ضرورة لا غنى عنها، ويمكن أن يسهم في تحقيق مزيد من الانسجام والتنسيق في منظومة إعداد المعلمين.

إعادة تصميم البنية العامة للمناهج

كما أعلن عن إعادة النظر في البنية العامة للمناهج الدراسية في جامعة فرهنجیان، قائلاً إن الانتقال نحو التعليم القائم على المهارات والكفايات يمثل أحد أهم أهداف هذه المراجعة.

وفي هذا السياق، أوضح أن الجامعة تضع ضمن خطتها زيادة وحدات التدريب العملي من 8 وحدات إلى أكثر من 20 وحدة، مشيراً إلى أن تنفيذ هذا التوجه يستلزم في الوقت نفسه مراجعة وتعديل عدد من المقررات الدراسية الأخرى.

الانتقال نحو تخصيص عملية التعلم

وأشار نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية والدراسات العليا إلى أن تخصيص عملية التعلم يمثل أحد التوجهات الجديدة للإدارة التعليمية، موضحاً أن التخطيط التعليمي ينبغي أن يُصمم بما يتناسب مع الظروف البيئية والاجتماعية، والاحتياجات الإقليمية، والاهتمامات والقدرات الفردية للطلبة-المعلمين.

وأضاف أن تطوير التعلم الذاتي، والاستفادة من التقنيات الحديثة، واستخدام المحاكاة التعليمية في عملية التدريب العملي، من بين البرامج المقرر تنفيذها في هذا المجال.

تعزيز المهارات الفردية والاجتماعية للطلبة-المعلمين

وأكد المسؤول التعليمي أهمية تعزيز المهارات الفردية والاجتماعية للطلبة-المعلمين، مشيراً إلى أن إنشاء بيئات تعلم غير رسمية، من بينها «مقاهي المعرفة»، يأتي ضمن برامج الجامعة.

وأوضح أن هذه المساحات يمكن أن توفر فرصاً لتبادل وتنمية مهارات متنوعة، مثل الخط، وتعلم اللغات، والأنشطة الثقافية والرياضية، بمشاركة الطلبة أنفسهم.

كما أعلن عن العمل على إعداد ملف شامل للطالب-المعلم بهدف متابعة مسار نموه وتطوره خلال سنوات الدراسة.

تعزيز دور الفروع الإقليمية في التخطيط التعليمي

وفيما يتعلق بتعزيز دور المحافظات في التخطيط التعليمي، أكد نائب رئيس الجامعة أن سياسة الإدارة التعليمية تتمثل في تفويض جزء من المهام التنفيذية إلى الفروع الإقليمية والاستفادة من الإمكانات والقدرات المحلية في تصميم وتنفيذ البرامج التعليمية.

تنظيم مهرجانات تعليمية مبتكرة

وفي ختام حديثه، أعلن نائب رئيس جامعة فرهنجیان للشؤون التعليمية والدراسات العليا عن تنظيم فعاليّتين تعليميتين مهمتين، هما «مهرجان الأفكار الجريئة في التربية» و«مهرجان أفضل تدريس طلابي»، معرباً عن أمله في أن تسهم هاتان الفعاليتان في تعزيز الابتكار والإبداع والارتقاء بجودة التعليم في جامعة فرهنجیان.

text to speech icon
التحديث الاخير١٩ ربيع الأول ١٤٤٨

تعليقكم :